تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة نجاح: ...وأصبح للضالع مكان مخصص للقمامة

 

لم تكن قرية الخريبة في مركز محافظة الضالع تمتلك مكانًا مخصصًا لرمي القمامة.. كما لم يكن أهلها على دراية بطرق وأساليب التخلص من المخلفات.

حيث كانت المساحات الخالية في القرية تتلقف المخلفات وأكوام القمامة، حتى وإن كانت بجانب المنازل.

مما جعل الوضع الصحي في القرية مهدد بالتدهور لولا التدخلات التي نفذتها منظمة صناع النهضة بدعم من لجنة الإنقاذ الدولية، فتم فعليًا إنقاذ الوضع المتدري وتخصيص مكان محدد لرمي القمامة والمخلفات، وتعريف الأهالي بطرق  كيفية التخلص من النفايات.

فلم تعد القمامة متراكمة في كل مكان كما كانت، أو جوار المنازل، وانحصرت في مكان واحد ومخصص؛ حفاظًا على الصحة العامة؛ ومنعًا لانتشار الأمراض والأوبئة.

المزيد من القصص

من التحديات إلى الشغف بالتعلّم: قصة سارة

سارة تستعيد شغفها بالتعلّم يمثل التعليم في أوقات الصراعات والكوارث أكثر من مجرد فرصة لاكتساب المعرفة؛ فهو يوفر للأطفال بيئة آمنة، ويمنحهم شعورًا بالاستقرار والأمل، ويساعدهم على تجاوز الآثار النفسية والاجتماعية التي تفرضها الأزمات، ليصبح بوابتهم نحو مستقبل أفضل. في منطقة يختل بمديرية المخاء بمحا...

التعليم يعيد لمدين شغفه بالتعلّم

مدين يستعيد ثقته بالتعلّم ويحلم بأن يصبح معلّمًا  يمثل التعليم للأطفال المتأثرين بالنزوح والأزمات أكثر من مجرد فرصة لاكتساب المعرفة؛ فهو يمنحهم الشعور بالاستقرار، ويساعدهم على استعادة ثقتهم بأنفسهم، ويفتح أمامهم آفاقًا جديدة للمستقبل. مدين مصطفى هادي عبده ناجي طالب في الصف الرابع، وهو أحد الطل...

ثمارُ الاعتماد على الذات

شهد اليمن خلال السنوات الماضية صراعًا ممتدًا خلّف تدهورًا متواصلًا في الأوضاع الإنسانية والمعيشية، انعكس على حياة السكان من خلال تفاقم انعدام الأمن الغذائي، وشح المياه، وتراجع فرص كسب العيش، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار وتدهور الوضع الاقتصادي. وتُعد مديريتا المواسط والصلو بمحافظة تعز من المناطق ا...

اقرأ المزيد