تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اهتمام وبناء الإنسان

ضعف قدرات ومهارات الموظفين على مستوى المكاتب التنفيذية في السلطة المحلية في محافظة تعز أو السلطة المحلية في مديرياتها وذلك بسبب عدم تأهيل الكادر الموجود كما أن فئة كبيرة منهم أحيل إلى التقاعد وفئة أخرى نازحة إلى خارج المحافظة وتسرب بعض الموظفين من ذوي الخبرات إلى القطاع الخاص او المنظمات بسبب قلة المعاش وبسبب الصراع الممتد حتى يومنا هذا. وقد وصف الوضع الراهن في السلطات المحلية والمديريات الأستاذ فضل الشيباني، مدير مكتب الخدمة المدنية والتأمينات، أحد الميسرين على مستوى المحافظة قائلاً: " الحاجة الماسة في السلطات المحلية والمديريات إلى تطوير قدراتهم للارتقاء بأدائهم القيادي والإداري والإشرافي والرقابي وضعف إشراك القيادات العليا بالسلطات المحلية في البرامج والدورات التدريبية التي تسهم بشكل فاعل في نموهم المهني"

ومن خلال تدخل مشروع تعزيز المرونة المؤسسية والاقتصادية في اليمن (سيري) الممول من #الاتحاد_الأوروبي والمنفذ من قبل #UNDP عبر منظمة #صناع_النهضة الذي ساهم على تحسين مستوى مرونة أنظمة الحكم المحلية في اليمن، وبالتالي تحسين مستوى الصمود المجتمعي وقدرة المجتمعات المتأثرة بالنزاعات على التعافي، وفي الوقت ذاته استهدف تعزيز القدرات لدى موظفي السلطات المحلية والذي تم من خلاله اختيار عشرة ميسرين على مستوى المحافظة  وتدريبهم، وعشرة  ميسرين  أخرين على مستوى كل مديرية من المديريات المستهدفة والذي عمل على زيادة مستوى الوعي لدى قيادات السلطة المحلية بالمحافظة والسلطات المحلية في المديريات الأخرى.

وأثنى الأستاذ فضل الشيباني الدور الذي قامت به منظمة #صناع_النهضة و #برنامج_الأمم_المتحدة_الإنمائي في تنفيذ سلسة من الدورات التدريبية المتخصصة، والتي شملت دورات في التخطيط التشاركي، ودورة في حياة المشروع، ودورة في قانون المناقصات والموازنات، وغيرها من الدورات المختلفة ومازالت التدريبات مستمرة ومتواصلة على قدم وساق.

وقد عبر فضل الشيباني عن الأثر الفعال الذي التمسته السلطة المحلية ومكاتبها التنفيذية قائلاً " أن السلطة المحلية ومكاتبها التنفيذية أصبحت قادرة على التخطيط التشاركي والتحليل المؤسسي لتقييم القدرات، وباكتسابهم هذه المعارف والمهارات وقدرتهم على نقلها إلى زملائهم في محيط العمل وهذه هي الخطوة نحو تغيير وتحسين ورفع مستوى أداء وكفاءة مؤسسات السلطة المحلية وكما أصبح لدى السلطة المحلية ومكاتبها اكثر من 40 موظف وموظفة لديهم مهارات جديدة في المجال العملي والقدرة على رفع خطط تشاركية كما أنهم أصبحوا قادرين على تحليل مؤسسات السلطة المحلية ومكاتبها التنفيذية وتقييم قدراتها ومعرفة نقاط القوة والضعف وفق منهج وأدوات معدة ومعايير محددة."

المزيد من القصص

قصة نجاح - الطفل ردفان في التعليم غير النظامي |NMO

شاهد قصة الطفل ردفان، الذي اضطر للانقطاع عن التعليم بسبب النزاع، قبل أن يجد طريقه للعودة إلى مقاعد الدراسة من خلال التعليم غير النظامي وبيئة تعليمية داعمة عبر تدخل منظمة #صناع_النهضة بدعم من #اليونيسف وبتمويل من #الاتحاد_الأوروبي. تأتي هذه القصة ضمن التعليم غير النظامي والذي استفاد منه 2393 طال...

من إهدار الجهد إلى احتراف الطاقة الشمسية

تعاني منطقة حضرموت في جنوب شرق اليمن من تحديات حرجة نتيجة النزاعات المستمرة والتدهور الاقتصادي المتمثل في تدهور العملة المحلية والوضع البيئي السيء. وتتأثر بشكل خاص مناطق القطن وسيئون وشبام ووادي العين ودوعن ورخية، مما أثر بشكل مباشر على الناس في هذه المناطق. من إهدار الجهد إلى احتراف الطاقة الش...

من الشتلات إلى الإنتاج المستدام

تعاني منطقة حضرموت في جنوب شرق اليمن من تحديات حرجة نتيجة النزاعات المستمرة والتدهور الاقتصادي المتمثل في تدهور العملة المحلية والوضع البيئي السيء. وتتأثر بشكل خاص مناطق القطن وسيئون وشبام ووادي العين ودوعن ورخية، مما أثر بشكل مباشر على الناس في هذه المناطق. في منطقة بابكر بمديرية القطن بمحافظة...

اقرأ المزيد