تخطي إلى المحتوى الرئيسي

" سأعود للمدرسة قريبا بعد انقطاع دام أربعة أعوام"

مخيم المشقافة ؛ أحد المخيمات الواقعة في مديرية تبن محافظة لحج. يستقبل المخيم النازحين من مختلف محافظات الصراع الحديدة وتعز وغيرها. الأمر الذي أدى إلى وجود عدد كبير من الأسر في هذا المخيم وجعله مزدحماً. يحرم الأطفال - وهم الشريحة الكبرى من حيث العدد في هذا المخيم – من الالتحاق بالمدرسة لأعوام وذلك لعدة أسباب أبرزها عدم وجود مدرسة قريبة من هذا المخيم بالإضافة إلى عدم قدرة الآباء الشرائية في توفير متطلبات الدراسة من حقائب ودفاتر وكتب وغيرها من المستلزمات. الأمر الذي يستدعي إلى تدخلات عاجلة لمنع تسرب الأطفال ومواصلة التعليم وإعادتهم إلى مقاعد الدراسة بأسرع وقت ممكن.


التقت منظمة صناع النهضة مع محمد سعيد سالم علي البالغ من العمر 13 عاماً نازح من تعز قرية دمنة خدير. يعيش محمد مع أسرته المكونة من 12 فرد في مخيم المشقافة. كان محمد يدرس في قريته في محافظة تعز حيث انه درس هناك إلى الصف الرابع الابتدائي فقط وبسبب تدهور الأوضاع في محافظة تعز اضطر محمد بالنزوح مع أسرته إلى محافظة لحج. حيث قال: " أحلم بأن أصبح طبيب ولكني لم أستطيع إكمال دراستي وذلك لعدم تواجد أي مدارس قريبة من المخيم في السابق". وأضاف قائلاً: " عندما جاءت المنظمة لتسجيل التلاميذ كان الأمر مثل الحلم حيث انه لم أتخيل بأن أعود للدراسة مجدداً".


ضمن مشروع دعم التعليم والمياه والإصحاح البيئي في منطقة المشقافة محافظة لحج الذي تنفذه منظمة صناع النهضة وبالشراكة مع المجلس النرويجي لشؤون اللاجئين وبدعم من وزارة الشؤون الخارجية النرويجية بإعادة التلاميذ المتسربين لمقاعد الدراسة وتزويدهم بحقائب مدرسية وحقائب ترفيهية، وأختتم محمد حديثه قائلا:" سأعود للدراسة قريبا بعد انقطاع دام أربعة أعوام واشكر المنظمة على هذا التدخل الرائع".

المزيد من القصص

حياة بعد جفاف

شاهد كيف أصبحت المنطقة في "مديرية بيحان - شبوة"، بعد أن تم العمل على بناء قنوات الري والتحويلات والحواجز المائية والتقليل من أخطار المناخ بحيث تقوم بوظيفتها المرجوة بالشكل الصحيح من خلال بناء قنوات الري والسدود لحماية الأصول الزراعية من خلال (النقد مقابل العمل) بدعم من منظمة #AVAAZ  مشروع| مساع...

من المعاناة إلى النجاح

تعاني محافظة حضرموت، تحديات حرجة ومعقدة نتيجة النزاعات المستمرة التي أثرت بشكل عميق على مختلف جوانب الحياة. إلى جانب ذلك، أدى التدهور الاقتصادي والبيئي إلى تفاقم الوضع بشكل كبير. وتعد مديرية القطن من بين المناطق الأكثر تضرراً، حيث أدت هذه الأزمات إلى ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي وانتشار...

من بذور الأمل إلى ثمار النجاح

تعاني منطقة حضرموت في جنوب شرق اليمن من تحديات حرجة نتيجة النزاعات المستمرة والتدهور الاقتصادي والبيئي. وتتأثر بشكل خاص مناطق القطن وسيئون وشبام ووادي العين، مما ادى إلى مستويات عالية من عدم الأمن الغذائي وسوء التغذية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية. فيصل مبخوت بالعلا الذي يعيش في قرية ال با...

اقرأ المزيد