تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمل كمتطوع أكسبني الكثير من المهارات

النقيل، هي احدى القرى الصغيرة في مديرية حبيل جبر محافظة لحج. يعاني سكان هذه القرية من انتشار مرض الكوليرا بشكل كبير. موقعها الجغرافي البعيد وقلة المراكز الصحية هناك كانت احدى الأسباب الرئيسية لمعاناة أهالي هذه القرية؛ الأمر الذي يستدعي إلى تدخلات عاجلة لدعم الأسر المتواجدة في هذه القرية.


أثناء الزيارات الميدانية التي قامت بها منظمة صناع النهضة لتلك المناطق؛ التقى فريق المنظمة بالشاب فضل عبد المجيد غالب حسين البالغ من العمر عشرون عاماً. يعيش فضل مع اسرته المكونة من ستة افراد. مصدر دخل الاسرة الوحيد هو راتب الاب التقاعدي وفي أغلب الأحيان يذهب فضل للعمل ليساعد أسرته. فضل أحد المتطوعين المجتمعيين الذين شاركوا بالتوعية التي تمت في منطقته. وعبر فضل قائلاً: " تعاني المنطقة من انتشار مرض الكوليرا ويعود السبب في ذلك الى نقص وعي أهالي القرية حول كيفية الوقاية من هذا المرض " وأضاف قائلاً: " للأسف الشديد تفتقر منطقتنا لوجود مركز طبي متخصص في مرض الكوليرا الأمر الذي يجعلنا خائفين". وعندما سألنا فضل عن رأيه في التدخل الذي قامت به المنظمة رد قائلاً: " في السابق كانت اعداد مرضى الكوليرا في تزايد اما الان وبعد ان تدخلت منظمة صناع النهضة من توعية الاسر من مخاطر مرض الكوليرا وكيفية الوقاية منه وأيضا قامت المنظمة بتوزيع اشرطة الكلور الذي ساهمت بالحد من هذ المرض". وأضاف: " العمل كمتطوع مجتمعي اكسبني الكثير من المهارات منها القدرة على التواصل مع الأخرين واكتسبت معلومات مفيدة حول التوعية". وأختتم قائلاً: " أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لمنظمة صناع النهضة على هذا التدخل حيث انه قلت نسبة الإصابة بمرض لكوليرا في المنطقة".


ضمن مشروع الاستجابة لسوء التغذية والكوليرا قامت منظمة صناع النهضة وبالشراكة مع منظمة ZOA وبتمويل من صندوق اليمن الإنساني YHF بتوزيع حقائب الكوليرا وحملات توعية في مديرية حبيل جبر محافظة لحج.

المزيد من القصص

قصة نجاح - الطفل ردفان في التعليم غير النظامي |NMO

شاهد قصة الطفل ردفان، الذي اضطر للانقطاع عن التعليم بسبب النزاع، قبل أن يجد طريقه للعودة إلى مقاعد الدراسة من خلال التعليم غير النظامي وبيئة تعليمية داعمة عبر تدخل منظمة #صناع_النهضة بدعم من #اليونيسف وبتمويل من #الاتحاد_الأوروبي. تأتي هذه القصة ضمن التعليم غير النظامي والذي استفاد منه 2393 طال...

من إهدار الجهد إلى احتراف الطاقة الشمسية

تعاني منطقة حضرموت في جنوب شرق اليمن من تحديات حرجة نتيجة النزاعات المستمرة والتدهور الاقتصادي المتمثل في تدهور العملة المحلية والوضع البيئي السيء. وتتأثر بشكل خاص مناطق القطن وسيئون وشبام ووادي العين ودوعن ورخية، مما أثر بشكل مباشر على الناس في هذه المناطق. من إهدار الجهد إلى احتراف الطاقة الش...

من الشتلات إلى الإنتاج المستدام

تعاني منطقة حضرموت في جنوب شرق اليمن من تحديات حرجة نتيجة النزاعات المستمرة والتدهور الاقتصادي المتمثل في تدهور العملة المحلية والوضع البيئي السيء. وتتأثر بشكل خاص مناطق القطن وسيئون وشبام ووادي العين ودوعن ورخية، مما أثر بشكل مباشر على الناس في هذه المناطق. في منطقة بابكر بمديرية القطن بمحافظة...

اقرأ المزيد