من النور يولد نوراً

الوقت قبل 3 أشهر
من النور يولد نوراً
صناع النهضة

مدرسة النور الاساسية الواقعة في منطقة كداح هي احدى مدارس مديرية الخوخة في محافظة الحديدة. المدرسة مكونة من أربع فصول دراسية كانت المدرسة مغلقة بعد الصراع ولم تستخدم هذه المدرسة. وبعد جهود جبارة من المدرسين واعيان القرية تم فتح المدرسة. 

اثناء احدى النزولات الميدانية، التقى فريق صناع النهضة بمدير مدرسة النور. في بداية الحديث يقول مدير مدرسة النور الأستاذ/ عبده احمد سالم قميري" تم فتح مدرسة النور حيث كان عدد الطلاب في عامي 2018 و2019م لا يتعدى المائة طالب وطالبة وزاد حتى وصل الخمسمائة طالب وطالبة".

مدرسة النور تحتوي على أربعة فصول دراسية أساسية مما جعلها تعاني من ازدحام الطلاب في الفصول الدراسية.

ولأن العدد كبير ولا يتسع عددهم في الفصول، تم تدريس الطلبة على الأرض وتحت أشعة الشمس وعند التدخل في بناء فصول جديدة لم يعد هنالك طلاب يدرسون تحت اشعة الشمس وفوق السلالم فقط لتلبية احتياجهم في التعليم.

أردف مدير المدرسة الأستاذ/ عبده أحمد سالم قائلا: " لم يكن بمقدورنا فتح مستويات دراسية جديدة " وأضاف" كان الطلاب يعانون من عدم استطاعتهم لتوفير المستلزمات الدراسية الأساسية بسبب ظروف النزاع والنزوح، والفقر، والحياة المعيشية المتدهورة.

وأيضا لم نستطيع توفير معلمين لعدم مقدرتنا على دفع الحوافز لهم. وكان من المحزن والمفرح بآن واحد أن هنالك متطوعين يتسمون بروح المبادرة بالرغم من المعيشة الصعبة التي يعانون منها.

ثم تنهد بارتياح وقال:" بعد تدخل منظمة صناع النهضة ببناء فصول دراسية نحن نستخدمها حالياً، وبدلاً من دراسة الطلاب تحت أشعة الشمس وبالعراء او على السلالم، تم حفظ كرامتهم بتعليمهم داخل الفصول الدراسية. وبات الطالب سعيداً جداً بالحقيبة التي وزعت وحتى أن نسبة التسرب للأطفال قلت وهذا يعتبر مؤشر مفرح.

الأستاذ عبده احمد سالم قميري يقول: " عني ونيابة عن مجتمعي نشكر منظمة #صناع_النهضة على ما قدمته من دعم وأهمها دعم التعليم. لقد قامت بتحفيز الطلاب وجذبهم للمدارس وسنفتح أول اعدادي في العام المقبل بفضل هذا المشروع، كما أهلت المعلمين ومجالس الآباء. وقامت بدعم المعلمين مادياً ووفرت الحقائب للطلاب سواء كانوا نازحين أو مقيمين والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة.

قامت منظمة صناع النهضة بتنفيذ بمشروع دعم التعليم للنازحين في الخوخة والتحيتا بمحافظة الحديدة بتمويل من صندوق اليمن الإنساني #YHF والذي يقوم على بناء 24 فصل الحاقي لعدد ثمان من المدارس اثنتان بالتحيتا وست بالخوخة، بالإضافة إلى إعادة تأهيل المدارس المستهدفة وتضمن مرافق المياه والاصحاح البيئي وتوفير الأثاث المدرسية لتلك المدارس، بالإضافة الى تدريب المعلمين وتوزيع حقائب للطلاب والمعملين ، وتدريب الأباء، وتسليم حوافز للمعلمين المتطوعين، وقد تم القيام بزيارة رصد ميداني في منطقة الخوخة في الفترة من 5 إلى 9 مارس 2021م.

تعليقات

آخر أخبار

سكان الحديدة يعانون من أوضاع صعبة حيث تدهورت الخدمات بسبب الصراع القائم بالمنطقة، أدى هذا التدهور إلى تعطل بعض القطاعات في التعليم، نتيجة لذلك أتجه الأطفال إلى العمل كعمال بأجر يومي، والبعض منهم أختار...

نيسان عندما قابلناها لأول مره وهي عائده من المدرسة كانت الابتسامة تعلو ملامح وجهها وتلبس ثوب بهجة الأطفال ولم نكن ندرك أنها ولدت في قلب المعاناة خلف ذلك الوجه البريء والجسم النحيل كان يكمن حزن دفين لو...

تعد بلادنا واحدة من أكثر الدول العربية التي تواجه أزمة مياه خانقة وتعد من بين دول العالم الأكثر هشاشة من ناحية أمن المياه، فموارد المياه العذبة تتضاءل بسبب الضخ المفرط من المياه الجوفية. ويتزايد...